"كلنا أشقاء" حملة للمصالحة المصرية الجزائرية على شبكة الإنترنت
كتب - مصطفى عبد الرحمن جاد :
أعلن الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية "أرابيوم" إطلاق حمله إعلامية وصفوها بالأضخم على صفحات الإنترنت، تحت شعار "كلنا أشقاء"، وتهدف الحملة في بدايتها الى كتابة 1000 مقال تدعو الى الحب والمصالحة بين الجزائر بلد المليون شهيد وبين مصر أرض الكنانة والشقيقة الكبرى للعرب .
ومن نفس المكان الذي بدأت فيه الفتنة التي اشتعلت بين الإعلام المصري والجزائري على شبكة الإنترنت؛ بدأت الحملة الأضخم على نفس صفحات الشبكة، والتي يشارك فيها ألف كاتب وصحفي عربي محب للتسامح والمصالحة لإصلاح ما أفسدته الأقلام غير الواعية التي استغلت حماس الجماهير من البلدين لمباراة في كرة القدم، وأشعلت نيران الفتنة لتحقيق أهداف تسويقية رخيصة.
وأكد نادر جوهر -رئيس الاتحاد- أن حملة المصالحة المصرية الجزائرية ستكون أول مشاريع الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية على الشبكة، وعلى الفور بدأ مجلس الإدارة ورشة عمل استمرت 10 أيام للتخطيط لبدء الحملة التي تستمر حتى نهاية عام 2010، وتبدأ بحملة الأقلام وتنتهي بمباراة ودية بين المنتخبين المصري والجزائري، وتتخللها مهرجانات فنية ورياضية تقام في عدة مدن مصرية وجزائرية، فضلا عن المؤتمر الصحفي الأضخم في الأوساط الصحفية الذي من المنتظر أن يُقام على أرض ليبية.
ومن جانبه؛ أشار صلاح عبد الصبور "الأمين العام للاتحاد" إلى أن تلك الحملة تحتاج شهورا من الجهد المتواصل لكافة أعضاء الاتحاد، منوها بوجود مبادرات سابقة بدأت في هذا الصدد، ولكنها لم تحقق النجاح المنتظر منها، ولكنه أكد أيضا أن أعضاء الاتحاد لن يتوقفوا لحظة من أجل الوصول للهدف المنشود لتلك الحملة.
|