جيتس يرى تأثيرا للعقوبات الاقتصادية على ايران
قال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الاحد إن العقوبات الاقتصادية الموجهة ضد ايران لها "قدرة حقيقية" على التأثير على طهران لوقف برنامجها النووي فيما قال الممثل الخاص لافغانستان وباكستان ان تلك العقوبات قد تؤثر على باكستان.
وأقر مجلس الامن التابع للامم المتحدة قرارا هذا الشهر بفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي الذي تقول الدول الغربية انه ستار لانتاج أسلحة ذرية. وتقول طهران ان البرنامج مخصص لاغراض توليد الكهرباء.
وعندما سئل عما اذا كان يرى اي دلائل على وهن عزم ايران على المضي قدما في برنامجها النووي في مواجهة العقوبات الدولية قال جيتس لمحطة تلفزيون فوكس نيوز "الضغوط الاقتصادية الموجهة لها قدرة حقيقية على التأثير."
وقال جيتس "اعتقد ان هناك فرصة معقولة لحمل النظام الايراني على العودة في النهاية الى رشده وادراك أن أمنهم ربما يكون على الارجح في خطر اذا مضوا قدما (في برنامجهم النووي)."
وتفرض واشنطن والاتحاد الاوروبي بالفعل عقوبات خاصة بهما على طهران. ويأمل دبلوماسيون غربيون ان تؤدي جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة الى جانب الضغوط الدبلوماسية الى اجبار ايران على وقف برنامجها النووي.
لكن جيتس أضاف بأن جميع الخيارات بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية لا تزال مطروحة في التعامل مع طهران بشأن القضية النووية.
في غضون ذلك ، قال فريد أميري رئيس الشركة الوطنية الايرانية لتوزيع منتجات النفط اليوم ان ايران تستورد 18 مليون لتر من البنزين في المتوسط يوميا ولا تواجه حتى الآن أي قيود على ذلك.
وأدى تهديد الولايات المتحدة بعقوبات على الموردين لإيران الى خفض عدد الشركات التي تبيع البنزين الى طهران عضو منظمة أوبك والتي تفتقر الى الطاقة التكريرية الكافية وتضطر لاستيراد ما يصل الى 40 في المئة من احتياجاتها الاستهلاكية من الوقود.
لكن مسؤولين ايرانيين قالوا ان البلاد لا تواجه أي مشكلات في شراء احتياجاتها من البنزين وانها ستحقق الاكتفاء الذاتي خلال السنوات القليلة القادمة مع استكمال بناء مصافي تكرير واتخاذ إجراءات أيضا لخفض الاستهلاك.
ونقلت وكالة أنباء مهر عن اميري قوله "لا توجد قيود على واردات البنزين حتى الان وقد بلغ متوسط الواردات اليومية من البنزين 18 مليون لتر في الأشهر الثلاثة الاخيرة."
ويدرس الساسة الامريكيون اصدار قانون لفرض عقوبات على موردي الوقود الى ايران في محاولة للضغط على طهران لوقف برنامجها النووي.
وأوقف بعض التجار وشركات عالمية مبيعات البنزين الى ايران. ويقول الغرب ان ايران تستخدم برنامجها النووي لتصنيع أسلحة في حين تصر طهران على أن برنامجها يهدف لتلبية حاجاتها المتزايدة من الكهرباء.
|